SOAL PENAMPILAN TRENDY

SOAL PENAMPILAN TRENDY

BAGIKAN

Dunia gaya adalah dunia kawula muda, terlalu salaf bukan zamannya, “itulah kata anak zaman sekarang”.

 

Obsesi dunia maya semakin menggejala, banyak muda-mudi bersaing dalam gaya, demi penampilan sempurna dalam setiap lekuk anatominya. Mulai dari gaya rambut spay, mohak, pank, bahkan yang direbonding sekalipun. Atau dari segi gaya busana yang junkys, singlet, celana ketat dengan model sobek-sobek, entah karena kurang bahan atau karena alasan lainnya. Hingga aksesoris-aksesoris perfect, mulai dari gelang dengan berbagai variant, kalung, anting dan yang lain sebagainya. Mungkin itulah yang dianggap gaul menurut versi mereka.

 

Disadari atau tidak mereka telah terhipnotis oleh gaya-gaya artis atau selebritis, gaya-gaya kebarat-baratan yang semakin jauh dari tatanan syariat, mungkin karena semua itu sudah menyatu dengan kehidupan mereka, sehingga mereka merasa wajar–wajar saja, bakan kalau ada yang menegurnya tak segan mereka akan mengatakan “ndesolah…kampungan, nggak gaul…kuperlah” dan celaan-celaan yang lain.

 

Ya… tak perlu heran karena inilah potret zaman kita sekarang….!!

 

Pertimbangan

– Trend atau penampilan yang cenderung mengikuti gaya selebrity.

– Model busana memakai aksesoris atau gaya rambut yang dianggap mulai menyimpang dari tatanan syareat.

– Sudah menjadi suatu hal yang wajar dizaman sekarang.

 

Pertanyaan

 

a. Apakah penampilan gaul, entah dengan aksesoris, model rambut atau gaya berpakaian dan lain sebagainya, dalam konteks ‘zaman sekarang’ bisa disebut ‘tasyabbuh bil fussaq’?

b. Apakah syareat Islam mengatur model-model busana dan gaya berpenampilan, dan apa yang sebenarnya menjadi acuan standarisasinya?

 

Jawaban

 

a. Apabila trend atau gaya tersebut telah menjadi identitas khusus atau monopoli orang-orang fussaq/kuffar, maka tafshil:

 

– Haram tanpa khilaf, jika mukhalif li asysyar’i (bertentangan dengan ajaran syariat) dalam arti haram atau makruh, seperti membuka aurot, dll.

 

– Jika trend atau gaya tersebut sesuai dengan syariat (sunnah atau ibahah), menurut Imam Ghazali haram dan menurut Syekh Izzuddin bin Abdissalam diperbolehkan sepanjang tidak menimbulkan fitnah atau mendorong pada perilaku yang tercela.

 

– Jika trend atau gaya tersebut muwafiq li asysyar’i (dalam arti kewajiban syariat), seperti trend busana muslimah, maka diperbolekan.

 

Catatan:

Trend/gaya gaul tersebut jika disertai dengan kecenderungan pada kekefuran/ridlo dengan keagamaan mereka maka haram dan kufur.

 

Referensi

 

1. حسن السير في بيان أحكام أنواع التشبة بالغير للسيد محمد عوض الشريف الدمياطى صـ 3

وأفاد أيضا أن التشبه معناه تعاطي الشخص ما صيره متشبها قصد التشبه أو لم يقصد……..

 

2. حسن السير في بيان أحكام أنواع التشبة بالغير للسيد محمد عوض الشريف الدمياطى صـ 11-12

ما نصه: فإن قلت فقد صرح هذا الخضاب شعار الأعجم وقد نهينا عن التشبة بهم لأن من تشبه بقوم فهو منهم فما تصنع فى هذا التعارض قلت أما حجة الإسلام الغزالى رضى الله تعالى عنه فإنه قال فى كتاب السماع من إحيائه مهما صارت السنة شعارا لأهل البدعة قلنا لتركها خوفا من التشبة بهم وأما سلطان العلماء العز الدين عبد السلام فإنه أشار إلى رده فى فتاويه إذا قال المراد بالأعجم الذين نهينا عن التشبة بهم أتباع الأكاثرة فى ذلك الزمان ويختص النهي بما يفعلونه على خلاف مقتضى شرعنا فأما ما فعلوه على وفق الإيجاب أو الندب أو الإباحة فى شرعنا فلا يترك لأجل تعاطيهم إياه فإن الشرع لا ينهى عن التشبة بما أذن الله فيه.

 

3. حسن السير في بيان أحكام أنواع التشبة بالغير للسيد محمد عوض الشريف الدمياطى صـ 9

التشبه قد يكون في المختص بالجنس أو الغالب فيه وهذا هو المحرم كما مر وقد يكون في غير ذلك كأن يكون فيما يليق بالجنس

الأخر وإن لم يغلب فيه ولا اختص به وهذا هو الذي قد يكره

 

4. حسن السير في بيان أحكام أنواع التشبة بالغير للسيد محمد عوض الشريف الدمياطى صـ 11-12

قال هشام رأيت على أبي يوسف نعلين مخسوفتين بمسامير فقلت أترى بهذا الحديد بأسا قال لا قلت سفيان وثور بن يزيد كرها ذلك لأن فيه تشبها بالرهبان فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعال التي لها شعر وأنها من لباس الرهبان فأشار إلى أن صورة المشابهة بلا قصد لا تضر اهـ -إلى أن قال– ففي الفتاوى المهدية من باب الحظر والإباحة ثم التشبه بالكفار قد يكون صوريا بأن يفعل كفعلهم من غير تشبه بهم وقد يكون حقيقيا بأن يفعل ذلك قاصدا التشبه بهم وعلى كل إما أن يتشبه بهم في محرم أو لا فإن في الأول فهو أثم مطلقا قصد أم لم يقصد وأن في الثاني إن قصد أثم وإلا فلا ثم استدل بما سبق من عبارة الدر وحواشيه اهـ

 

5. بغية المسترشدين صـ 248

(مسئلة ى) حاصل ما ذكره العلماء فى التزيى بزى الكفار أنه إما أن يتزيا بزيهم ميلا إلى دينهم وقاصدا التشبه بهم فى شعائر الكفر أو يمشى معهم إلى متعبداتهم فيكفر بذلك فيهما وإما أن لا يقصد كذلك بل يقصد التشبه بهم فى شعائر العيد أو التوصل إلى معاملة جائزة معهم فيأثم وإما أن يتفق له من غير قصد فيكره كشد الرداء فى الصلاة اهـ

 

6. الفتاوى الكبرى الجزء الرابع صـ 238-239

فالحاصل أنه إن فعل ذلك بقصد التشبيه بهم في شعار الكفر كفر قطعا أو في شعار العبد مع قطع النظر عن الكفر لم يكفر ولكنه يأثم وإن لم يقصد التشبيه بهم أصلا ورأسا فلا شيء عليه ثم رأيت بعض أئمتنا المتأخرين ذكر ما يوافق ما ذكرته فقال ومن أقبح البدع موافقة المسلمين النصارى في أعيادهم بالتشبه بأكلهم والهدية لهم وقبول هديتهم فيه وأكثر الناس اعتناء بذلك المصريون وقد قال صلى الله عليه وسلم {من تشبه بقوم فهو منهم}.

 

7. إحياء علوم الدين الجزء الثاني ص: 269-270 دار إحياء الكتب العربية

لما أن صار من عادة أهل الفسق فيمتنع من التشبه بهم لأن من تشبه بقوم فهو منهم وبهذه العلة نقول بترك السنة مهما صارت شعارا لأهل البدعة خوفا من التشبه بهم وبهذه العلة يحرم ضرب الكوبة وهو طبل مستطيل دقيق الوسط واسع الطرفيه وضربها عادة المخنـثـين ولولا ما فيه من التشبه لكان مثل طبل الحجيج والغزو وبهذه العلة نقول لو اجتمع جماعة وزينوا مجلسا وأحضروا آلات الشرب وأقداحه وصبوا فيها السكنجبين ونصبوا ساكيا يدور عليهم ويسقيهم فيأخذون من الساقي ويشربون ويحي بعضهم بعضا بكلماتهم المعتادة بينهم حرم ذلك عليهم وإن كان المشروب مباحا في نفسه لأن في هذا تشبها بأهل الفساد بل لهذا ينهى عن لبس القباء وعن ترك الشعر على الرأس قزعا في بلاد صار القباء فيها من لباس أهل الفساد ولا ينهى عن ذلك فيما وراء النهر لاعتياد أهل الصلاح ذلك فيهم .

 

8. فيض القدير الجزء الخامس ص: 271

لعن الله لمتشبهات من النساء بالرجال فيما يختص به من نحو لباس وزينة وكلام وغير ذلك والمتشبهين من الرجال بالنساء كذلك قال ابن جرير فيحرم على الرجل لبس المقانع والخلاخل والقلائد ونحوها والتخنث في الكلام والتأنث فيه وما أشبهه قال ويحرم على الرجال لبس النعال الرقاق التي يقال لها الحذو والمشي بها في المحافل والأسواق اهـ. وما ذكره في النعال الرقيقة لعله كان عرف زمنه من اختصاصها بالنساء أما اليوم فالعرف كما ترى أنه لا اختصاص وقال ابن أبي جمرة ظاهر اللفظ الزجر عن التشبه في كل شيء لكن عرف من أدلة أخرى أن المراد التشبه في الزي وبعض الصفات والحركات ونحوها لا التشبه في الخير وحكمة لعن من تشبه إخراجه الشيء عن صفته التي وضعها عليه أحكام الحكماء

 

9. فيض القدير الجزء السادس ص: 104 المكتبة التجارية الكبرى

من تشبه بقوم أى تزيا فى ظاهره بزيهم وفى تعرفه بفعلهم وفى تخلقه بخلقهم وسار بسيرتهم وهديهم فى ملبسهم وبعض أفعالهم أى وكان التشبه بحق قد طابق فيه الظاهر الباطن فهو منهم وقيل المعنى من تشبه بالصالحين وهو من أتباعهم يكرم كما يكرمون ومن تشبه بالفساق يهان ويخذل كهم ومن وضع عليه علامة الشرف أكرم وإن لم يتحقق شرفه وفيه أن من تشبه من الجن بالحيات وظهر بصورتهم قتل وأنه لا يجوز الآن لبس عمامة زرقاء أو صفراء كذا ذكره ابن رسلان وبأبلغ من ذلك صرح القرطبى فقال لو خص أهل الفسوق والمجون بلباس منع لبسه لغيرهم فقد يظن به من لا يعرفه أنه منهم فيظن به ظن السوء فيأثم الظان والمظنون فيه بسبب العون عليه وقال بعضهم قد يقع التشبه فى أمور قلبية من الاعتقادات وإرادات وأمور خارجية من أقوال وأفعال قد تكون عبادات وقد تكون عادات فى نحو طعام ولباس ومسكن ونكاح واجتماع وافتراق وسفر وإقامة وركوب وغيرها وبين الظاهر والباطن ارتباط ومناسبة وقد بعث الله المصطفى e بالحكمة التى هى سنة وهى الشرعة والمنهاج الذي شرعه له فكان مما شرعه له من الأقوال والأفعال ما يباين سبيل المغضوب عليهم والضالين فأمر بمخالفتهم فى الهدى الظاهر فى هذا الحديث وإن لم يظهر فيه مفسدة لأمور منها أن المشاركة فى الهدى فى الظاهر تؤثر تناسبا وتشاكلا بين المتشابهين تعود إلى موافقة ما فى الأخلاق والأعمال وهذا أمر محسوس فإن لابس ثياب العلماء مثلا يجد من نفسه نوع انضمام إليهم ولابس ثياب الجند المقاتلة مثلا يجد من نفسه نوع تخلق بأخلاقهم وتصير طبيعته منقادة لذلك إلا أن يمنعه مانع ومنها أن المخالفة في الهدي الظاهر توجب مباينة ومفارقة توجب الانقطاع عن موجبات الغضب وأسباب الضلال والانعطاف على أهل الهدى والرضوان ومنها أن مشاركتهم في الهدي الظاهر توجب الاختلاط الظاهر حتى يرتفع التمييز ظاهرا بين المهديين المرضيين وبين المغضوب عليهم والضالين إلى غير ذلك من الأسباب الحكيمة التي أشار إليها هذا الحديث وما أشبهه وقال ابن تيمية هذا الحديث أقل أحواله أن يقتضي تحريم التشبه بأهل الكتاب وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم فكما في قوله تعالى ومن يتولهم منكم فإنه منهم المائدة وهو نظير قول ابن عمرو من بنى بأرض المشركين وصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت حشر يوم القيامة معهم فقد حمل هذا على التشبه المطلق فإنه يوجب الكفر ويقتضي تحريم أبعاض ذلك وقد يحمل منهم في القدر المشترك الذي شابههم فيه فإن كان كفرا أو معصية أو شعارا لها كان حكمه كذلك في اللباس.

 

10. مجموع فتاوى ورسائل للإمام السيد العلوى المالكى الحسنى ص: 183

وأما ما كان خاصا بالكفار وزيا من أزيائهم التى جعلوها علامة لهم كلبس برنيطة وشد زنار وطرطور يهودي وغير ذلك فمن لبسه من االمسلمين رضا بهم وتهاونا باالدين وميلا للكافرين فهو كفر وردة والعياذ بالله ومن لبسه استخفافا بهم واستحسانا للزي دون دين الكفر فهو اثم قريب من المحرم واما من لبسه ضرورة كأسير عند الكفار ومضطر للبس ذلك فلا بأس به وكمن لبسه وهو لا يعلم انه زي خاص بالكفار وعلامة عليهم أصلا لكن اذا علم ذلك وجب خلعه وتركه وأما ما كان من الألبسة التى لا تختص بالكفار وليس علامة عليهم اصلا بل هو من الألبسة العامة المشتركة بيننا وبينهم فلا شيء فى لبسه بل هو حلال جائز وقال العز ابن عبد السلام واما فعلوا على وفق الإيجاب والندب والإباحة فى شرعنا فلايترك لأجل تعاطيهم إياه فإن الشرع لاينهى عنه على التشبه بما أذن الله اهـ

 

11. رد المحتار الجزء الرابع صـ 452

مطلب في التشبه بأهل الكتاب (قوله لأن التشبه بهم لا يكره في كل شيء) فإنا نأكل ونشرب كما يفعلون بحر عن شرح الجامع الصغير لقاضي خان ويؤيده ما في الذخيرة قبيل كتاب التحري. قال هشام: رأيت على أبي يوسف نعلين مخصوفين بمسامير فقلت: أترى بهذا الحديد بأسا ؟ قال لا قلت: سفيان وثور بن يزيد كرها ذلك لأن فيه تشبها بالرهبان فقال (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعال التي لها شعر) وإنها من لباس الرهبان فقد أشار إلى أن صورة المشابهة فيما تعلق به صلاح العباد لا يضر، فإن الأرض مما لا يمكن قطع المسافة البعيدة فيها إلا بهذا النوع. ا هـ وفيه إشارة أيضا إلى أن المراد بالتشبه أصل الفعل: أي صورة المشابهة بلا قصد .

 

12. حاشية البجيرمي على الخطيب الجزء الثالث عشر صـ 347

وأول من لبس الطيلسان بالمدينة جبير بن مطعم وعن الكفاية لابن الرفعة أن ترك الطيلسان للفقيه مخل بالمروءة أي وهو بحسب ما كان في زمنه ا هـ من السيرة الحلبية وفي المناوي على الخصائص روى الترمذي بسند ضعيف عن ابن عمر مرفوعا (ليس منا أي من العاملين بهدينا والجارين على منهاج سنتنا من تشبه بغيرنا) أي من أهل الكتاب في نحو ملبس وهيئة ومأكل ومشرب وكلام وسلام وتكهن وتبتل ونحو ذلك (لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى فإن تسليم اليهود إشارة بالأصابع وتسليم النصارى الإشارة بالأكف) ولا منافاة بين هذا الخبر وبين خبر (لتتبعن سنن من كان قبلكم) وخبر (ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة) لأن المراد هنا أن جنس مخالفتهم وتجنب مشابهتهم أمر مشروع وأن الإنسان كلما بعد عن مشابهتهم فيما لم يشرع لنا كان أبعد عن الوقوع في نفس المشابهة المنهي عنها قال السمهودي واستدل بهذا الخبر على كراهة لبس الطيلسان لأنه من ملابس اليهود والنصارى وفي مسلم (إن الدجال يتبعه اليهود عليهم الطيالسة) وعورض بما خرجه ابن سعد (أنه سئل عن الطيلسان فقال هذا ثوب لا يؤدى شكره) وبأن الطيالسة الآن ليست من شعارهم بل ارتفع في زماننا وصار داخلا في عموم المباح وقد ذكره ابن عبد السلام في البدع المباحة. قال ابن حجر: وقد يصير من شعار قوم فيصير تركه مخلا بالمروءة ا هـ

 

13. الفتاوى الموصلية صـ 23 للشيخ العزابن عبد السلام

السؤال الثاني إذا ثبت عن النبي سنة هل يجوز تركها لكون المبتدعي يفعلها أم لا ؟ الجواب ولا يجوز ترك السنن لمشاركة المبتدعين فيها إذ لا يترك الحق لأجل الباطل ومازال العلماء والصالحون يقيمون السنن مع العلم بمشاركة المبتدعين وإذا لم يترك الحق لأجل الباطل فكيف يترك الحق للمشاركة في الحق ولو ساغ ذلك لترك الأذان والإقامة والسنن الراتبة وصلاة الأعياد وعيادة المرضى والتسليم وتشميت العاطس والصدقات والضيافات وجميع المبرات المندوبات.

 

14. إتحاف السادة المتقين الجزء السابع صحـ 591 – 592 (دار الكتب العلمية )

(العلة الثالثة الاجتماع عليها لما أن صار من عادة أهل الفسق) والفجور (فيمنع من التشبه بهم لان من تشبه بقوم فهو منهم) الى أن قال (وبهذه العلة نقول بترك السنة مهما صارت شعارا لأهل البدعة خوفا من التشبه بهم) وقد نقل الرافعي عن بعض أئمة الشافعية أنه كان يقول الأولى ترك رفع اليدين في الصلاة في ديارنا يعني ديار العجم قال لأنه صار شعارا للرافضة وله أمثلة كثيرة لكن قد يقال ليس كل شيء يفعله الفساق يحرم فعله على غيرهم ولو كان هذا معتبرا لكان الضرب بالدفوف والشبابة حراما الى أن قال.فلما لم يحرم شيء من ذلك علمنا أن هذه العلة عير معتبرة فتأمل

 

15. البحر المحيط الجزء الأول صحـ 356

مسألة (لا يترك المندوب إذا صار شعارا للمبتدعة) ولا يترك لكونه صار شعارا للمبتدعة خلافا لابن أبي هريرة ولهذا ترك الترجيع في الأذان والجهر بالبسملة والقنوت في الصبح والتختم في اليمين وتسطيح القبور محتجا (بأنه صلى الله عليه وسلم ترك القيام للجنازة لما أخبر أن اليهود تفعله) وأجيب بأن له ذلك لأنه مشرع بخلاف غيره لا يترك سنة صحت عنه وفصل الغزالي بين السنن المستقلة وبين الهيئات التابعة فقال لا يترك القنوت إذا صار شعارا للمبتدعة بخلاف التسطيح والتختم في اليمين ونحوهما فإنها هيئات تابعة فحصل ثلاثة أوجه والصحيح المنع مطلقا.

 

16. البجيرمي على المنهج الجزء الاربع صحـ 274

ويحرم على المسلم لبس عمامتهم وإن جعل عليها علامة تمييز بين المسلم وغيره كورقة بيضاء مثلا لأن هذه العلامة لا يهتدى بها لتمييز المسلم من غيره حيث كانت العمامة المذكورة من زي الكفار خاصة, وينبغي أن مثل ذلك في الحرمة ما جرت به العادة من لبس طرطور يهودي مثلا على سبيل السخرية فيعزر فاعل ذلك ع ش عن م ر

17. شرح البهجة الجزء الثاني صحـ 44

أما استعماله لغير حاجة في حق من ذكر فحرام لخبر الصحيحين عن حذيفة {لا تلبسوا الحرير ولا الديباج} –إلى أن قال- قال الإمام: وكان فيه مع معنى الخيلاء أنه ثوب رفاهية وزينة وإبداء زي يليق بالنساء دون شهامة الرجال

(قوله: يليق بالنساء) ضبط ابن دقيق العيد ما يحرم التشبه بهن فيه بأنه ما كان مخصوصا بهن في جنسه وهيئته أو غالبا في زيهن وكذا يقال: في عكسه فإن تشبه النساء بالرجال حرام في مثل ما ذكر. ا هـ. شرح م ر (قوله: من زي النساء) أي من جنس زيهن غير الخاص بهن ولا الغالب فيهن فهو من جنس زي الرجال أيضا. ا هـ. رشيدي فيفيد أن المشترك بين الرجال والنساء على السواء مكروه تدبر.

 

b. Islam secara tegas mengatur model-model busana yang benar dan baik, dengan standart syar’an wa ‘adatan seperti:

– Menutup aurat

– Tidak terlalu tipis, transparan atau ketat

– Tidak menimbulkan fitnah

– Tidak menghilangkan muru’ah (sesuai kepantasan adat)

– Tidak ada motif khuyala’ (kesombongan)

– Tidak ada unsur tasyabbuh.

 

Referensi

 

1. الجمل الجزء الخامس صـ 383 دار الفكر

واعلم أنه قد اختلف في تعاطي خارم المروءة على اوجه اوجهها حرمته ان ترتب عيها رد شهادة تعلقت به وقصد ذلك لأنه يحرم عليه التسبب في إسقاط ما تحمله وصار أمانة عنده لغيره وإلا فلا اهـ شرح م ر

 

2. إحياء علوم الدين الجزء الثالث صـ 291

وأما أهل الدنيا فمراءاتهم بالثياب النفيسة والمراكب الرفيعة وأنواع التوسع والتجمل في الملبس والمسكن وأثاث البيت وفره الخيول وبالثياب المصبغة والطيالسة النفيسة وذلك ظاهر بين الناس فإنهم يلبسون في بيوتهم الثياب الخشنة ويشتد عليهم لو برزوا للناس على تلك الهيئة ما لم يبالغوا في الزينة

 

3. تفسير آيات الأحكام الجزء الثاني صـ 383 دار الفكر

الحكم الرابع: ما هي شروط الحجاب الشرعي؟

يشترط في الحجاب الشرعي بعض الشروط الضرورية وهي كالآتي:

أولاً: أن يكون الحجاب ساتراً لجميع البدن لقوله تعالى: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جلابيبهن}. وقد عرفت معنى (الجلباب) وهو الثوب السابغ الذي يستر البدن كله ومعنى (الإدناء) وهو الإرخاء والسدل فيكون الحجاب الشرعي ما ستر جميع البدن .

ثانياً: أن يكون كثيفاً غير رقيق لأنّ الغرض من الحجاب السترُ فإذا لم يكن ساتراً لا يسمّى حجاباً لأنه لا يمنع الرؤية ولا يحجب النظر وفي حديث عائشة أنّ (أسماء بنت أبي بكر) دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم. .. الحديث .

ثالثاً: ألاّ يكون زينة في نفسه أو مبهرجاً ذا ألوان جذابه يلفت الأنظار لقوله تعالى: {وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [ النور: 31 ] الآية ومعنى {مَا ظَهَرَ مِنْهَا} أي بدون قصد ولا تعمد فإذا كان في ذاته زينة فلا يجوز ارتداؤه ولا يسمى (حجاباً) لأن الحجاب هو الذي يمنع ظهور الزينة للأجانب .

رابعاً: أن يكون فضفاضاً غير ضيّق لا يشفّ عن البدنن ولا يجسّم العورة ولا يظهر أماكن الفتنة في الجسم وفي « صحيح مسلم » عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «صنفان من أهل النار لم أرهما: قومٌ معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساءٌ كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنّة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ». وفي رواية أخرى: وإنّ ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام. «رواه مسلم» .ومعنى قوله عليه السلام: « كاسيات عاريات » أي كاسيات في الصورة عاريات في الحقيقة لأنهنّ يلبسن ملابس لا تستر جسداً ولا تخفي عورة والغرض من اللباس السترُ فإذا لم يستر اللباس كان صاحبه عارياً .ومعنى قوله: «مميلات مائلات» أي مميلات لقلوب الرجال مائلات في مشيتهن يتبخترن بقصد الفتنة والإغراء ومعنى قوله: «كأسنمة البخت» أي يصفّفن شعورهن فوق رؤوسن حتى تصبح مثل سنام الجمل وهذا من معجزاته عليه السلام .

خامساً: ألاّ يكون الثوب معطّراً فيه إثارة للرجال لقوله عليه الصلاة والسلام: «كلّ عينٍ نظرت زانية وإنّ المرأة استعطرت فمرّت بالمجلس فهي كذا وكذا يعني زانية » وفي رواية (أن المرأة استعطرت فمرّت على القوم ليجدوا ريحها فهي زانية) .وعن موسى بن يسار قال: « مرّت بأبي هريرة امرأة وريحها تعصف فقال لها: أين تريدين يا أمة الجبار؟ قالت: إلى المسجد قال: وتطيّبتِ؟ قالت: نعم قال: فارجعي فاغتسلي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يقبل الله من امرأة صلاة خرجت إلى المسجد وريحها تعصف حتى ترجع وتغتسل».

سادساً: ألاّ يكون الثوب فيه تشبه بالرجال أو ممّا يلبسه الرجال لحديث أبي هريرة: (لعن النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة الرجل). وفي الحديث « لعن الله المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء » أي المتشبهات بالرجال في أزيائهن وأشكالهنّ كبعض نساء هذا الزمان نسأله تعالى السلامة والحفظ

BAGIKAN
Artikulli paraprakGOLONGAN PENERIMA ZAKAT
Artikulli tjetërBAHAYA PORNOGRAFI

TINGGALKAN KOMENTAR